مقالات

مطلوب تنفيذي يبصم

سامي القرشي

ليس من السهل على رياضتنا أن تخسر أحد أهم أنديتها بالتهبيط للدرجة الأولى والكل يعرف الأسباب الجماهيرية والاستثمارية والتنافسية جيدًا، المنافسون قبل الأهلاويين. إلا قلة لم تكن تعلم حتى وقع المحظور وجف حبر السطور.
أجزم أن ما حدث للأهلي قد ندمت عليه الرياضة على مستوى (الرأس) وأما الأطراف فالكراهية ورقة عمل ولا خلاف، فالرياضة لا تعني الرئيس لأن مكاتبها تحوي الكثير، فهناك أهل الثقة ومن لا يُرجى من عمله الخير.
لا أحد ينكر حرص الوزير والرئيس على النجاح تأكيدًا لثقة أهل الأمر والرؤية، ولكن الأدوات هي معضلة كل المكاتب واستشعار الخطر فيمن يشغلونها بات هو الواجب، وعليه أيها الأمير أعد النظر قبل خراب ينزل كالمطر.
ليس من المعقول أن رياضتنا لا تملك ألوانًا أخرى من العقول، فالتطور الحقيقي يوجب اعتماد الأكفأ بعيدًا عن (صاحبي وصديقي) وهذا ما ينقص وزارة واتحاد وغرف بحاجة إلى تغيير وحسبة فيها يجب أن تعاد.
ما أتحدث عنه ليس وليد عام أو حقبة، بل بات مكشوفًا لدى الجماهير منذ أمد طويل، وجيلًا يخلف (مكاتب) العمل الرياضي بعد جيل، وإذا كانت الرغبة جادة في التغيير فعلبة الألوان بريد نجاح وعنوان.
فبعد هبوط الأهلي (الوكاد) بات التعامل ملزمًا وجادًا مع جاره الاتحاد، وأنا هنا لا أطالب بالمثل وإيقاع ضرر وتهبيط أو كلام من لا يوزن الأمور ويهذي (بالخرابيط) بل أذكر أن سبب الإحراج داخل الأدراج.
لا يمكن للجماهير أن تخالف ثقة ولي عهد حزم وعزم وفكر وتمييز راهن على عبد العزيز وعليه فثقة جماهير الأهلي في المسؤول لا يشوبها قول دون قول، فقط الحاجة للدليل وتخليص الأهلي من هم إدارة ثقيل.
بعد (رجاء) ذهبت الأيام، ملف وتعليمات وسرعة وتحقيق ونظر واهتمام، ولم نر شيئًا يوقظ الأحلام، مجرد وعود وكلام في كلام ورئيس يعلن التحدي، فهل يعلم الأمير أن منصب التنفيذي قد وصل (عندي)؟

فواتير
لا يقبل بالعمل مع إدارة الأهلي الحالية إلا من يبحث عن الشهرة
أو الاستثمار أو الفزعة لصديق الديار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى